فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 1202

( {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا} ) بدل من مثلًا أو عطف بيان ووقع في رواية أبي ذر وقول الله تعالى عبدًا بحذف ضرب الله مثلًا والمثل بفتحتين أصله كلام شبه مضرب بمورده كقولهم الصيف ضيعت اللبن ( {مَمْلُوكًا} ) أي للغير وجملة ( {لاَ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} ) صفة ثانية لعبدًا أو حال منه والمراد لا يملكه أي شيء كان فيخرج المكاتب والمأذون له في التجارة فإنهما يقدران على التصرف في الجملة وقيد به ليميز بينه وبين الحر المراد بقوله ( {وَمَنْ رَزَقْنَاهُ} ) ومن عطف على عبدًا وجملة رزقناه صلة لمن أو صفة ( {مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا} ) أي حلالًا أو مستلذًا وجملة ( {فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا} ) متسببة عن رزقناه واختلف في المراد من هذا المثل فروى العوفي عن ابن عباس أن هذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن واختاره ابن جرير فالعبد المملوك مثل الكافر والعبد المرزوق ما ذكر مثل المؤمن وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه مثل مضروب لعابد الوثن وللحق تعالى أي مثلكم في إشراككم بالله للأوثان مثل من سوى بين عبد مملوك صفته ما ذكر وبين حر موصوف بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت