فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 1202

حديث: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ القِيَامَةِ؟ قَالَ: «هَلْ تُمَارُونَ فِي القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ» قَالُوا: لاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَهَلْ تُمَارُونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ» قَالُوا: لاَ، قَالَ:"فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ»"

قال ابن الملقن: فيه إثبات الرؤية نصًا من الشارع، وهو تفسير لقوله تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة* إلى ربها ناظرة} [القيامة:22 - 23] يعني مبصرة لله تعالى، ولو لم يكن هذا القول من الشارع بالرؤيا نصًا لكان في الآية كفاية لمن أنصف وذلك أن النظر إذا قرن بذكر الوجه لم يكن إلا نظر البصر، وإذا قرن بذكر القلب كان بمعنى اليقين فلا يجوز أن ينقل حكم الوجوه إلى حكم القلوب.

فإن قلت قوله تعالى: {لا تدركه الأبصار} [الأنعام:103] يدل على العموم؟ قلت: الإدراك: الإحاطة، تعالى الله عن ذلك، وهو أولى من جواب ابن بطال لأن الآية مخصوصة بالسنة. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت