فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 1202

فإن قيل: قدم سليمان عليه السلام اسمه على البسملة.

أجاب العيني: بأن سليمان خاف من بلقيس أن تسب، فقدم اسمه حتى إذا سبت يقع على اسمه دون اسم الله.

وأجاب غيره: بأنه إنما ابتدأ كتابه بالبسملة، وكتب اسمه عنوانًا، في ظاهره بعد ختمه؛ لأن بلقيس إنما عرفت كونه من سليمان بقراءة عنوانه كما هو المعهود، ولذلك قالت: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} [النمل:30] ، فالتقديم واقع على حكايةِ الحال، وبأنه ابتداء عرفي، وبأن شرع من قبلنا لا يلزم أن يوافق شرعنا، فافهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت