(فَنَزَلَتْ آيَةُ الحِجَابِ) : وهي قوله تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} [الأحزاب:59] ، وكان الحجاب سنة ثلاث، وقيل: سنة أربعة في ذي القعدة، وقيل: سنة خمس، قاله الشراح.
لكن قال البيضاوي: إنها قوله تعالى: {وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب} [الأحزاب:53] ، فاعرفه.
قال القاضي عياض: الحجاب الذي خصت به زوجات النبي، وهو فرض عليهن بلا خلاف، في الوجه والكفين، فلا يجوز لهن كشف ذلك لشهادة ولا لغيرها، ولا إظهار أشخاصهن كما فعلت حفصة يوم مات أبوها، ستر شخصها حين خرجت وبنى عليها قبة لما توفيت رضي الله عنهن.