ومن أوضح ما يُستَدَلُّ به على نبوة الخضر قوله الآتي: ( {وما فعلته عن أمري} [الكهف:82] ) ، وينبغي اعتقاد كونه نبيًا؛ لئلا يتدرع بذلك أهل الباطل في دعواهم: أن الولي أفضل من النبي - حاشا وكلا - هذا والقائل به: كافر؛ لأنه معلوم بالضرورة أفضلية النبي على الولي.