(حديث: «أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ، يَكْفُرْنَ» قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قَالَ:"يَكْفُرْنَ العَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ")
وفي (( القاموس ) ): الكُفر - بالضم - ضد الإيمان، وبفتح كالكفر، والكفران بضمهما، وكفر نعمة الله وبها كفورًا وكفرانًا جحدها وسترها. انتهى.
وفي (( العباب ) ): الكفر نقيض الإيمان، وقد كفر بالله كفرًا، والكفر أيضًا جحود النعمة، وهو ضد الشكر، وأصل الكفر التغطية، وقد كفرت الشيء أكفِره بالكسر كفرًا بالفتح؛ أي: سترته وكل شيء غطى شيئًا فقد كفره، ومنه الكافر لأنه يستر توحيد الله أو نعمة الله، ويقال للزارع: الكافر لأنه يغطي البذر تحت التراب ورماد مكفور إذا سفت الريح التراب عليه حتى غطته، وبما تقرر يظهر ما في كلام العيني من النظر في قوله، والفرق بين الكفر والكفران، الكفر في الدين، والكفران في النعمة. انتهى.