(حديث:"فَأَتَى سَارَةَ قَالَ: يَا سَارَةُ: لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرَكِ، وَإِنَّ هَذَا سَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي، فَلاَ تُكَذِّبِينِي")
واستشكل قوله: المذكور بأن لوطًا كان موجودًا وهو مؤمن قال تعالى: {فآمن له لوط} [العنكبوت:26]
وأجيب بأن المراد بالأرض الأرض التي كان بها إبراهيم ولوطًا لم يكن بها آن ذاك.
قال العيني: فإن قلت ذكر أهل السير أن إبراهيم سار إلى مصر ومعه سارة ولوط قلت يمكن أنه سار معه إلى مصر ولم يدخلها معه. انتهى فتأمله.