(حديث:"نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} ")
وقوله: (نحن أحق بالشك) أي: بالشك في كيفية الإحياء لا في نفسه أو (نحن أحق بالشك) لو أمكن ولكن لا شك عنده بالأولى أو المعنى نحن أشد اشتياقًا لرؤية ذلك من إبراهيم؛ أي: نحن أحوج إلى المعاينة من إبراهيم كما جاء تفسيره بذلك في رواية ابن السكن وذكر صاحب (الأمثال السائرة) إن أفعل يأتي في اللغة لنفي المعنى عن الشيئين نحو الشيطان خير من زيد؛ أي: لا خير فيهما نحو قوله تعالى: {أهم خير أم قوم تبع} [الدخان:37] أي: لا خير في الفريقين.
قال الزركشي: وهو أحسن ما يتخرج عليه هذا الحديث؛ أي: لا شك عندنا جميعًا، ونقله في (( الفتح ) )عن بعض علماء العربية وأقره لكن اعترض هذا الوجه في (( المصابيح ) )فقال: هذا غير معروف عند المحققين.