وقال: في (( الفتح ) )أشار البخاري إلى تفسير سعيد بن جبير ومجاهد وغيرهما لهذه الآية، فروى ابن جرير بسنده الصحيح إلى سعيد قال: قوله: {ليطمئن قلبي} [البَقَرَةِ:260] : أي: يزداد يقيني، وعن مجاهد: لأزداد إيمانًا إلى إيماني، وإذا ثبت ذلك عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع أن نبينا قد أمر باتباع ملته كان كأنه ثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم وإنما فصل المصنف بين هذه الآية وبين الآية التي قبلها؛ لأن الدليل يؤخذ من تلك بالنص ومن هذه بالإشارة.