وقال في (( القاموس ) ): الطعام: البر، وما يؤكل، والجمع: أطعمة، وجمع الجمع: أطعمات. انتهى.
وقال في (( المصباح ) ): الطعام يقع على كل ما يساغ حتى الماء، وذوق الشيء، وفي التنزيل: {ومن لم يطعمه فإنه مني} [البقرة:249] ، وقال عليه السلام في زمزم: (إنها طعام طُعم) : بالضم؛ أي: يشبع منه الإنسان، وإذا أطلق أهل الحجاز الطعام عنوا به البر خاصة، وفي العرف: الطعام: اسم لما يؤكل. انتهى مفرقًا.