فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 1202

وأخرج الطبري عن ابن عباس وجماعة نحوه وقال المراد اختلاف أحوال الإنسان من صحة وسقم وقيل أصنافًا في الألوان واللغات، وقال ابن الأثير الأطوار التارات والحدود واحدها طور أي مرة ملك ومرة هلك ومرة بؤس ومرة نعم.

وقال البيضاوي: أطوارًا تارات لأنه خلقهم أولًا عناصر ثم مركبات ثم أخلاطًا ثم نطفًا ثم علقًا ثم مضغًا ثم عظامًا ولحومًا ثم أنشأهم خلقًا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين، فهذه الأطوار تدل على أن موجدها يمكنه أن يعيدهم تارة أخرى وعلى أنه تعالى عظيم القدرة تام الحكمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت