(بَابُ مَنْ لَمْ يُخَمِّسِ الأَسْلاَبَ، وَمَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخَمِّسَ، وَحُكْمِ الإِمَامِ فِيهِ)
وقال الكرماني: فإن قلت: كيف يتصور قتل القتيل وهو تحصيل الحاصل. قلت: المراد من القتيل هو المشارف للقتل نحو {هدى للمتقين} [البقرة:2] أي: الضالين الصائرين إلى التقوى أو هو للقتيل بهذا القتل المستفاد من لفظ قتل لا بقتل سابق ليلزم تحصيل الحاصل انتهى فتأمله.