فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 1202

(باب ما جاء في عذاب القبر)

(حديث: إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه)

(إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ) : ببنائه للمفعول (فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، وَإِنَّهُ) : الضمائر الخمسة ترجع إلى الميت، ولأبي ذر: (لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ) : زاد مسلم: (إذا انصرفوا) (أَتَاهُ مَلَكَانِ) : جواب (إذا) .

رواه أبو داود بأبسط مبينًا فيه سبب إيراد الحديث، ولفظه بهذا السند: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم دخل نخلًا لبني النجار فسمع صوتًا ففزع فقال: (من أصحاب هذه القبور؟) قالوا: يا رسول الله ناس ماتوا في الجاهلية، فقال: (تعوذوا بالله من عذاب القبر ومن فتنة الدجال) ، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: (إن العبد) ، زاد ابن حبان والترمذي عن أبي هريرة: (أسودان أزرقان، يقال لأحدهما: المنكر وللآخر: النكير) ، وفي رواية ابن حبان: (يقال لهما: منكر ونكير) .

زاد الطبراني في (الأوسط) في رواية له: (أعينهما مثل قدور النحاس، وأنيابهما مثل صياصي البقر، وأصواتهما مثل الرعد) ، ونحوه لعبد الرزاق عن مرسل عمرو بن دينار، وزاد: (يحفران بأنيابهما ويطآن في أشعارهما، معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يقلوها) .

وذكر ابن الجوزي في (موضوعاته) حديثًا فيه رومان وهو كبيرهم وذكر بعض الفقهاء أن اسم اللذين يسألان المذنب: منكر ونكير، وأن اسم اللذين يسألان المطيع: مبشر وبشير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت