فهرس الكتاب
(وَاجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الغَيْرَةِ) : بفتح الغين المعجمة وسكون التحتية، هي الحمية والأنفة (عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُنَّ: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ، أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم:5] ) : ليس فيه ما يدل على أن في النساء خيرًا منهن؛ لأن المعلق بما لم يقع لا يلزم وقوعه.
وقال في (( الكشاف ) ): إذا طلقهن رسول الله لعصيانهن له وإيذائهن إياه لم يبقين على تلك الصفة، وكان غيرهن من الموصفات بهذه الصفات مع الطاعة لرسوله، والنزول على رضاه وهواه خيرًا منهن
(فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ) : أي: قوله تعالى: {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن} [التحريم:5] الآية، وسيأتي في تفسير سورة البقرة للمصنف حديث منه: وبلغني معاتبة النبي بعض نسائه فدخلت عليهن، قلت: إن انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله خيرًا منكن، حتى أتت إحدى نسائه فقالت: يا عمر أما في رسول الله ما يعظ
نساءه حتى تعظهن أنت؟