قال الزمخشري لا تعلم النفوس كلهن ولا نفس واحدة منهن ولا ملك مقرب ولا نبي مرسل أي: نوع عظيم من الثواب ادخره الله تعالى لأولئك وأخفاه عن جميع خلقه لا يعلمه إلا هو مما تقر به عيونهم ولا مزيد على هذه العدة ولا مطمح وراءها انتهى.
وروى البيضاوي حديث الباب في تفسير الآية بلفظ وعنه عليه السلام يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر بَلْهَ ما أطلعتم عليه اقرءوا إن شئتم {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} قال وقرأ حمزة ويعقوب أُخْفِيَ على أنه مضارع أخفيت وقرئ نخفي وأخفي والفاعل للكل هو الله تعالى وقرئ قرات أعين لاختلاف أنواعها وما موصولة أو استفهامية معلق عنها انتهى فتأمل.