وقوله ( {وَزَوَّجْنَاهُمْ بحور} [الدخان:54] أَنْكَحْنَاهُمْ) سقط لأبي ذر بحور وتفسيره بما ذكر هو قول أبي عبيدة ولفظه كما في (( الفتح ) )زوجناهم جعلناهم أزواجًا أي اثنين اثنين كما تقول زوجت النعل بالنعل
وقال في موضع آخر أي جعلنا ذكران أهل الجنة أزواجًا بحور من النساء وتعقب بأن زوج لا يتعدى بالباء قاله الاسماعيلي وغيره وفيه نظر لأن صاحب المحكم حكاه لكن قال أنه قليل وعبارة البرماوي تبعًا للزركشي هذا خلاف المشهور عند المفسرين أن زوجناهم بحور بمعنى قرناهم فإن زوج لا يتعدى بالباء على الأفصح قال في المحكم يقال تزوج امرأة وبامرأة وإن بعضهم يعديه بالباء وقال ليس من كلام العرب.