فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 1202

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ(10)تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ(11)

( {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ} ) قال العيني ومن تبعه استفهام في اللفظ إيجاب في المعنى ( {عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ} ) بضم الفوقية وسكون النون لأكثر القراء وقرأ ابن عامر بفتح النون وتشديد الجيم المكسورة أي تخلصكم ( {مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الصف:10] ) أي مؤلم.

وقوله: ( {تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ} ) مستأنف مبين للتجارة وهو الجمع بين الإيمان والجهاد المؤدي إلى كمال عزهم والمراد به الأمر ويدل عليه قراءة ابن مسعود كما في الكشاف آمنوا بالله ورسوله وجاهدوا وجيء به بلفظ الخير إيذانًا بأن ذلك مما لا يترك بل يجب امتثاله كأنه وجد وحصل وقرأ زيد بن علي تؤمنوا بالله ورسوله وتجاهدوا قال في الكشاف فإن قلت فما وجه قراءة زيد بن علي تؤمنوا وتجاهدوا قلت بحذف النون فيهما وجهها أن تكون على إضمار لام الأمر كقوله محمد تفد نفسك كل نفس إذا ما خفت من أمر تبالا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت