فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1202

( {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ} ) {كَانَ} تامة، وقرئ: {وإن كان ذا عسرة} على أنها ناقصة، ونسبها في (( الكشاف ) )إلى عثمان رضي الله عنه؛ أي: وإن كان الغريم ذا عسرة، وقال في (( الكشاف ) )وقرئ: {ومن كان ذا عسرة} .

( {فَنَظِرَةٌ} ) أي: فالحكم نظرة أو فعليكم نظرة، أو فلتكن نظرة وهي الإنظار، وقرئ كما في (( الكشاف ) ): {فنظْرة} بسكون الظاء، وقرئ: {فناظرة} بالضمير وكسر الظاء، وعزاها في (( الكشاف ) )لعطاء؛ أي: فالمستحق ناظرة بمعنى: منتظرة أو صاحب نظرته على النسب، وعنه وقرئ: {فناظرة} على أنه أمر بالمناظرة؛ أي: فسامحه بالانتظار.

( {إِلَى مَيْسَرَةٍ} ) أي: يسار، وقال ابن الملقن: وقيل: الموت، وقرأ نافع وحمزة بضم السين، وقرئ: {ميسرة} بضم السين وفتحها مع الإضافة فيهما إلى هاء الضمير من غير تاء.

( {وَأَنْ تَصَدَّقُوا} ) أي: بإبراء المعسر وقرأ عاصم بتخفيف الصاد.

( {خَيْرٌ لَكُمْ} ) أي: أفضل من الإنظار، وقيل: خير مما تأخذون بمضاعفة ثوابه، فتأمل، وقيل: المراد بالتصدق الإنظار لقوله عليه الصلاة والسلام: (لا يحل دين رجل مسلم فيؤخره إلا كان له بكل يوم صدقة) بل في رواية أحمد عن بريدة: (من أنظر معسرًا فله بكل يوم مثله صدقة قبل أن يحل الدين، فإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثلاه صدقة) ، وتقدم في الإنظار أحاديث كثيرة في باب من أنظر معسرًا.

( {إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} ) أي: ما في ذلك من الثواب الجزيل والذكر الجميل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت