( {وَلَمْ يَلْبِسُوا} ) : من باب ضرب عكس لبس الثوب، فإنه من باب علم، ومصدر الأول اللبس - بفتح اللام والثاني بضمها -؛أي: لم يخلطوا ( {إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام:82] ) : أي: عظيم وهو الشرك.
وقد ورد التصريح به عند المصنف في التفسير من لفظ الأعمش قلنا: (يا رسول الله أينا لم يظلم نفسه قال: ليس كما تقولون، لم يلبسوا إيمانهم بظلم بشرك ألم تسمعوا إلى قول لقمان فذكر الآية) .
وعند مسلم: (قالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ليس هو ما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان:13] ) .
فهاتان الروايتان يتفسر بهما المبهم في غيرهما.