فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1202

(حديث: «لَقَابُ قَوْسٍ فِي الجَنَّةِ، خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ»)

(خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ تخرج عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ) بضم الراء أي تغيب

قال في (( الفتح ) )هو المراد بقوله في الذي قبله خير من الدنيا وما فيها انتهى.

لكن قيل عليه أن بينهما تفاوتًا فإن قوله خير من الدنيا وما فيها يشمل ما تحت طباقها من الكنوز وغيرها وما فوق السماء الدنيا من بقية السماوات وغيرها بخلاف

ما تطلع عليه الشمس وتغرب فإنه يشمل بعض السماوات لأن الشمس في الرابعة أو السابعة على الخلاف انتهى.

فليتأمل وقال العيني هذا منه صلى الله عليه وسلم إنما هو على ما استقر في النفوس من تعظيم ملك الدنيا وأما التحقيق فلا يدخل الجنة مع الدنيا تحت أفعل إلا كما يقال العسل أحلى من الخل انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت