فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 1202

( {ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ} ) : بضم أوله وإسكان التاء و ( {ثم} ) : للتفاوت بين الإنفاق وترك المن والأذى.

( {مَا أَنْفَقُوا} ) : ( {ما} ) : موصولة أو نكرة موصوفة مفعول أول ( {يتبعون} ) ( {منًَّا} ) : مصدر منَّ - بتشديد النون - أي: عدد على الغير ما فعله معه، وهو من العبد مذموم مبطل للأجر، ومن الله تعالى ممدوح؛ لأنه المنعم الحقيقي قال تعالى: {يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان} [الحجرات:17] .

وقال شيخ الإسلام: المنان: من يعدد نعمه على من أنعم عليه، فالمن بهذا المعنى: صفة ذم في حق العبد؛ لأنه لا يكون غالبًا إلا عن البخل والكبر والعجب ونسيان منة الله تعالى بما أنعم به عليه، أما المن في حق الله تعالى فصفة مدح، ومن أسمائه تعالى: المنان؛ أي: المنعم المعطي. انتهى.

ومثله المان.

قال الأسنوي وابن الملقن: المن والمنة يطلقان على النعمة، وقيل: النعمة الثقيلة، ويطلقان على تعديدها، والمان والمنان في حقه تعالى يجوز أخذه من كل منهما، والثاني في حق الإنسان ذم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت