( {والله مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} [البقرة:19] ) أي: (اللَّهُ جَامِعُهُمْ) زاد الطبري: (في جهنم) .
قال البيضاوي كالزمخشري: لا يفوته كما لا يفوت المحاط به المحيط، وجملة: ( {والله محيط} ) اعتراض لا محل لها.
وقال القطب: فهي استعارة تمثيلية شبه حال تقريع الكفار في أنهم لا يفوتونه ولا محيص لهم عن عذابه بحال المحيط بالشيء في أنه لا يفوته المحاط به، واستعير لجانب المشبه الإحاطة. وقوله: فالجملة اعتراض لا محل لها.
قال أبو حيان: لأنها دخلت بين هاتين الجملتين، وهما يجعلون أصابعهم، ويكاد البرق وهما من قصة واحدة.