فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 1202

(وآتوا) بمد الهمزة؛ أي: أعطوا (اليتامى أموالهم) أي: أدفعوا (إليهم) إذا بلغوا الأقلين ولا تنقصوهم منها شيئًا (ولا تتبدلوا الخبيث) أي: الحرام عليكم من أموالهم (بالطّيّب) أي: بالحلال من أموالكم قال سعيد بن جبير والزهري ولا تعطوا هزيلًا وتأخذوا سمينًا، وقال السدي: كان أحدهم يأخذ الشاة السمينة من غنم اليتيم ويجعل مكانها الشاة المهزولة ويقول شاة بشاة ويأخذ الدراهم الجيدة ويجعل مكانها الزيف ويقول درهم بدرهم (ولا تأكلوا أموالهم) أي: اليتامى (إلى أموالكم) أي: معها والأحسن أن تكون على أصلها؛ أي: ولا تضموا أموالهم وهذا معنى قول سعيد بن جبير ومجاهد والسدي وغيرهم؛ أي: لا تخلطوها فتأكلوها جميعًا (إِنَّهُ) أي: أكل أموالهم إلى أموالكم ويحتمل أن يرجع أيضًا إلى ما تقدم وأفرده لتأويله بالمذكور فتأمل (كَانَ حُوبًا) بضم الحاء المهملة آثمًا (كَبِيرًا) أي: عظيمًا ومثله الحوب بالفتح وفي ابن الملقن قال الفراء: الحوب بالضم لأهل الحجاز والحواب؛ أي: بالفتح لتميم، وقال ابن عزيز: هو بالضم الاسم وبالفتح المصدر انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت