فهرس الكتاب

الصفحة 1103 من 1202

وقال الحسن: ليس المراد السعي على الأقدام فلقد نهوا أن يأتوا المسجد مسرعين، بل عليهم السكينة والوقار، فالمراد: السعي بالقلوب والنية والخشوع.

وعن الشافعي: السعي في هذا الموضع: العمل؛ فإن الله تعالى يقول: {إن سعيكم لشتى} [الليل:4] .

وقال ابن الملقن: وفي هذه الآية خمس فوائد: النداء للجمعة، والأمر بالسعي، والنهي عن البيع، وهو تنبيه على كل ما يشغله مما هو في معناه، ووجوب الخطبة، لأن الذكر الذي يحضره الساعي هو في وقت إتيانه الخطبة، والخطبة غير محصور بالذكر فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت