فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 1202

نهاهم الله تعالى أن يزيدوا زيادات مكررة، ولعل التخصيص بحسب الواقع إذ كان الرجل منهم يربي إلى أجل ثم يزيد فيه زيادة أخرى في الأجل وفي المال إن لم يقضه هكذا حتى يستغرق بالشيء الطفيف مال المديون، وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب مضعفة بحذف الألف وتشديد العين، قال في (( الفتح ) ): وروى مالك عن زيد بن أسلم في تفسير الآية قال: كان الربا في الجاهلية أن يكون للرجل على الرجل حق إلى أجل، فإذا حل قال: أتقضي أم تربي فإن قضاه أخذ وإلا زاده في حقه وزاده الآخر في الأجل، وروى الطبري من طريق عطاء ومجاهد نحوه، انتهى.

( {وَاتَّقُوا اللَّهَ} ) أي: فيما نهيتم عنه من الربا أو أعم ( {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران:130] ) أي: راجين الفلاح والفوز بالمطلوب في الدنيا والآخرة، فإن التقوى من أسباب ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت