فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1202

(حديث: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ المِسْكِ»)

وقال في (التلويح) : وفي رواية: (لخلفة فم الصائم) بالضم. انتهى.

أي: تغير رائحة فم الصائم لخلاء معدته من الطعام (أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ) : وفي لفظ لمسلم والنسائي: (أطيب عند الله يوم القيامة) وذكر يوم القيامة؛ لأنه يوم الجزاء، وقد وقع خلاف بين ابن صلاح وابن عبد السلام في أن طيب رائحة الخلوف هل هي في الدنيا والآخرة

أو في الآخرة فقط؟

فذهب ابن عبد السلام: إلى أنه في الآخرة، واستدل برواية مسلم والنسائي هذه، وروى أبو الشيخ بإسناد فيه ضعف عن أنس مرفوعًا: (يخرج الصائمون من قبورهم يعرفون بريح أفواههم أطيب عند الله من ريح المسك) .

وذهب ابن الصلاح: إلى أن ذلك في الدنيا، واستدل بحديث جابر مرفوعًا: (وأما الثانية: فإن خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت