فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1202

(حديث:"إِنَّ فِي الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ"

وكرر نفي دخولهم مبالغة في نفيه، وتأكيدًا، قال شيخ الإسلام: وليس ذلك قاصرًا على صائم رمضان، بل يأتي في الصائم مطلقًا. انتهى.

واعلم: أن العيني خص الصيام بالنوافل، قال: لأن الواجبات لابد منها لجميع المسلمين، قال: ومن ترك شيئًا من الواجبات يخاف أن ينادى عليه من أبواب جهنم. انتهى.

وظاهر الأحاديث وكلامهم العموم، ولذا قال شيخ الإسلام: وليس ذلك قاصرًا ... إلخ، وتقدم في باب فضل الصوم: أن المراد بالصوم هو صيام من سلم من المعاصي قولًا وفعلًا سيأتي نظيره هنا، ولابد في صيام الفرض من المحافظة عليه، وفي النفل أن يكون غالبًا؛ ليترتب عليه الجزاء المذكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت