(وقَوْلُهُ تَعَالَى: {فَلاَ تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا} [البقرة:22] ) جمع ند، وهو المثل والنظير ( {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} ) حال من ضمير: {فلا تجعلوا} ومفعول: {تعلمون} متروك أي: وحالكم أنكم من ذوي العلم والنظر وإصابة الرأي فلو تأملتم أدنى تأمل اضطر عقلكم إلى إثبات موجد للممكنات منفرد بوجود الذات، متعالي عن مشابهة المخلوقات أوله مفعول؛ أي: وأنتم تعلمون أنه الذي خلق ما ذكر، وأنتم تعلمون أنه لا ند له، وعلى كلا التقديرين متعلق العلم محذوف إما حوالة على العقل أو العلم به، وسقط لأبي ذر: فقط.
قوله تعالى: {فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون}