وقد اختلف في قوله (وكهلًا) هل هو معطوف على وجيهًا أو حال من ضمير يكلم أو يكلمهم صغيرًا أو كبيرًا انتهى. فتأمله.
وقال البيضاوي: أي ويكلمهم حال كونه طفلًا وكهلًا كلام الأنبياء من غير تفاوت وقيل إنه رفع شابًا والمراد وكهلًا بعد نزوله.
قال وذكر أحواله المختلفة المتنافية إرشاد إلى إنه بمعزل عن الألوهية.