فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 1202

في سورة الحجر ( {فَوَرَبِّكَ} ) : بالخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم ( {لَنَسْأَلَنَّهُمْ} ) : أي: المشركين الراجع إليه ضمير منهم قبله، وعينه ابن حجر في (انتقاض الاعتراض) .

وقيل: عام في المؤمنين والكافرين، وهذا هو مختار النووي فإنه قال: معناه عن أعمالهم كلها كما يأتي، وقيل: إلى المقتسمين، ولعله أقرب لذكر لفظه قبله، وقد أطال

الكلام في المقام بين صاحب (( الفتح ) )و (العمدة) من الخصام وهو جواب القسم.

( {أَجْمَعِينَ} ) : تأكيد لضمير النصب ( {عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} : عَنْ قَوْلِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) : وفي رواية أبوي ذر والوقت والأصيلي: (عن لا إله إلا الله) ، ورواه ابن عساكر بلفظ: (قال عن لا إله إلا الله) .

وقال البيضاوي: عن التقسيم والنسبة إلى السحر فنجازيهم عليه وقيل: عام في كل ما فعلوا من الكفر والمعاصي. انتهى.

وقال في (( الكشاف ) ): ولنسألنهم: عبارة عن الوعيد وقيل: سؤال تقريع، وعن أبي العالية: يسأل العبد عن خَلتين، عما كانوا يعبدونه، وماذا أجابوا به المرسلين.

وقال النووي: في الآية وجه آخر وهو المختار، والمعنى: لنسألنهم عن أعمالهم كلها التي يتعلق بها التكليف وتخصيص ذلك بالتوحيد دعوى بلا دليل فلا تقبل.

والحديث الذي أخرجه الترمذي عن أنس ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت