فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 1202

(حديث:"اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ")

(وَلَكَ الْحَمْدُ، نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) ولأبوي ذر والوقت والأصيلي وابن عساكر: وهي مقدرة في رواية غيرهم.

قال ابن بطال: معناه: بنورك يهتدي من في السماوات والأرض، وقيل: معناه: ذو نور السماوات والأرض وقوله: (وَمَنْ فِيهِنَّ) سقط لغير أبوي ذر والوقت والأصيلي.

وإضافة النور إلى السماوات والأرض للدلالة على سعة إشراقه وكثرة إضاءته، وعلى هذا فسر قوله تعالى: {الله نور السماوات والأرض} [النور:35] أي: منورهما وقرئ: {الله نَوَّر السماوات} : ماضيًا من التنوير، يعني: أن كل شيء استنار منهما واستضاء فبقدرتك وجودك.

وقال أبو العالية: مزين السماوات والأرض بالشمس والقمر والنجوم، ومزين الأرض بالأنبياء والعلماء والأولياء.

وقيل: سمي الله تعالى بالنور لما اختص به من إشراق الجلال وسبحان العظمة التي تضمحل الأنوار دونهما، وقيل: المعنى: أنت المنزه من كل عيب، يقال: فلان منور؛ أي: مبرأ من كل عيب، ويقال: هو اسم مدح، تقول: فلان نور البلد وشمس البلد؛ أي: مزينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت