و ( {مخلقة} ) صفة: {مضغة} ، ومعناه: مضغة مسواة لا نقص فيها، ولا عيب، وغير مسواة أو تامة الخلق، وساقطة، أو مصورة وغير مصورة.
وقيل: في الآية تقديم وتأخير، والأصل: من مضغة غير مخلقة ومخلقة؛ فإنها تكون أولًا غير مخلقة، ثم تخلق، والواو لا تفيد ترتيبًا.
وقال الطبري بعد أن حكى لأهل التفسير أقوالًا: الصواب: قول من قال: المخلقة: المصورة خلقًا تامًا، وغير المخلقة: السقط قبل تمام خلقه، وهو قول مجاهد، والشعبي، وغيرهما.