فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 1202

قال البيضاوي الظرف متعلق بصرفكم أو بيبتليكم أو بمقدر كاذكر والإصعاد الذهاب والإبعاد في الأرض يقال أصعدنا من مكة إلى المدينة انتهى

وقرأ الحسن تصعدون بفتح التاء والعين يعني في الجبل قال الزمخشري ويعضد القراءة الأولى قراءة أبي إذ تصعدون في الوادي وقرأ أبو حيوة تصعدون بفتح التاء والعين المشددة من تصعد في السلم ( {وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ} ) أي ولا تعرجون على غيركم لانهزامكم وأصله من لي العنق في الالتفات ثم استعمل في ترك التعريج وقال البيضاوي لا يقف أحد لأحد ولا ينتظره وقال الكلبي المراد بأحد محمد صلى الله عليه وسلم وقرأت عائشة رضي الله عنها على أحد بضم الهمزة والحاء يعنى الجبل المعروف وقرأ الحسن تلون بضم اللام منقولًا من ضمة واو الفعل وواو واحدة ضمير وقال الزمخشري وقرئ يصعدون ويلوون بالتحتية فيهما وجملة ( {وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ} ) حالية كقوله عليه الصلاة والسلام إليّ عباد الله أنا رسول الله من يكر فله الجنة وأخراكم ساقتكم وجماعتكم المتأخرة قال في الكشاف يقال جئت في أخر الناس وأخراهم كما تقول في أولهم وأولاهم بتأويل مقدمتهم وجماعتهم المتأخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت