فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 1202

وعن الإمام الشافعي في معنى الحديث أنه قال: الشك يستحيل في حق إبراهيم عليه السلام ولو كان الشك متطرقًا إلى الأنبياء عليهم السلام لكنت أحق به من إبراهيم وقد علمتم أن إبراهيم لم يشك فإذا لم أشك أنا ولم أرتب في القدرة على الإحياء فإبراهيم أولى بذلك.

وقال ابن الجوزي: إنما صار نبينا أحق من إبراهيم لما عانى من تكذيب قومه، وردهم عليه وتعجبهم من أمر البعث فقال: أنا أحق أن أسئل ما سأل إبراهيم لعظيم ما جرى لي مع قومي المنكرين لإحياء الموتى ولمعرفتي بتفضيل الله لي ولكن لا أسأل ذلك وقد أطال في (( الفتح ) )بما ذكرنا أكثره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت