وهذه الآية نزلت كما روى ابن أبي حاتم عن الشعبي في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أما عمر، فجاء بنصف ماله حتى دفعه إلى النبي فقال له النبي: (ما خلفت وراءك لأهلك يا عمر؟) قال: خلفت لهم نصف مالي، وأما أبو بكر فجاء بماله كله فكاد أن يخفيه عن نفسه حتى دفعه إلى النبي فقال له فيه النبي: (ما خلفت وراءك يا أبا بكر؟) قال: عدة الله وعدة رسوله، فبكى عمر، وقال: بأبي أنت يا أبا بكر والله ما استبقنا إلى باب خير قط إلا كنت سابقنا عليه.