( {وَإِنْ تَفْعَلُوا} ) أي: فرار بالكاتب والشاهد أو ما نهيتم عنه مطلقًا ( {فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ} ) أي: خروج عن الطاعة لاحق بكم ( {وَاتَّقُوا اللَّهَ} ) أي: خافوا من مخالفة أمره ونهيه ( {وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ} ) أي: الأحكام المتضمنة لمصالحكم.
( {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} ) أي: عالم بحقائق الأمور وعواقبها لا يخفى عليه شيء؛ لأن علمه محيط بجميع الأشياء، قال البيضاوي: كرر لفظة الله في الجمل الثلاث لاستقلالها فإن الأولى حث على التقوى والثانية وعد بإنعامه، والثالثة تعظيم لشأنه ولأنه أدخل في التعظيم من الكتابة.