فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 1202

وفيه أن أحياء مرفوع إلا في قراءة شاذة بالنصب لو تعرض لها العيني لحسن ما قاله فتدبر {بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} هذا الجار والمجرور متعلق بآتاهم أو بيان لما آتاهم والجار والمجرور الأول متعلق بفرحين بما آتاهم من فضله هو شرف الشهادة والفوز بالحياة الأبدية والقرب من الله والتمتع بنعيم الجنة قاله البياضاوي {وَيَسْتَبْشِرُونَ} أي ويسرون بالبشارة وهو معطوف على فرحين لتأويله بيفرحون أو تأويل يستبشرون بمستبشرين أو عطف على يرزقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت