وفيه أن أحياء مرفوع إلا في قراءة شاذة بالنصب لو تعرض لها العيني لحسن ما قاله فتدبر {بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} هذا الجار والمجرور متعلق بآتاهم أو بيان لما آتاهم والجار والمجرور الأول متعلق بفرحين بما آتاهم من فضله هو شرف الشهادة والفوز بالحياة الأبدية والقرب من الله والتمتع بنعيم الجنة قاله البياضاوي {وَيَسْتَبْشِرُونَ} أي ويسرون بالبشارة وهو معطوف على فرحين لتأويله بيفرحون أو تأويل يستبشرون بمستبشرين أو عطف على يرزقون.