وحَرَجًا - بفتحتين -؛ أي: ضيقًا لا تضيق صدروهم من حكمك، وقيل: شكًا فيه فإن الشاك في ضيق من أمره حتى يظهر له اليقين، {ويسلموا} أي: وينقادوا لك ويذعنوا لما جئت به تسليمًا وانقيادًا لك لا يعارضونك بشيء من ظواهرهم ولا بواطنهم، وفي الآية دلالة ظاهرة على أن من لم يؤمن بحكم رسول الله يكون كافرًا، ويكون خصم ابن الزبير كافرًا، ولكن قال في (( الفتح ) ): وقال ابن التين: إنه كان بدريًا فمعنى قوله تعالى: {لا يؤمنون} لا يستكملون الإيمان انتهى.