وجملة: ( {فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء:74] ) جواب من الشرطية، وقال البيضاوي: بني الأمر على الأمر، ورتب الجزاء على الفعل؛ ليدل على أنه لما دخل الأمر في زمرة الخيرين كان الفاعل أدخل فيهم، وأن العمدة والغرض هو الفعل واعتبار الأمر من حيث أنه وصلة إليه، وقيد الفعل بأن يكون لطلب مرضاة الله تعالى؛ لأن الأعمال بالنيات، وأن من فعل خيرًا رياء وسمعة لم يستحق به من الله أجرًا، ووصف الأجر بالعظيم تنبيهًا على حقارة ما ناله في جنبه من أعراض الدنيا، وقرأ حمزة وأبو عمرو: {يؤتيه} بالياء.