فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 1202

( {زَبُورًا} ) : بفتح الزاي، كتاب داود، وكان صحفًا، وقرأ حمزة: {زُبورا} بضم الزاي، وهو جمع زبر - بكسرها أو فتحها - بمعنى مزبور، قيل: كان يقرأه على اثنين وسبعين صوتًا بين الروابي، فتقوم الإنس والجن والوحوش والطيور لسماع صوته، ويركد الماء الجاري، وتسكن الريح.

وعطف {آَتَيْنَا} على {أَوْحَيْنَا} مع أنه بمعناه للإشارة إلى أن الموحى إليه نوع آخر إذ ليس فيه أحكام.

قال القرطبي: كان فيه مائة وخمسون سورة ليس فيها حكم من الأحكام، وإنما هي حكم ومواعظ وتحميد وتمجيد، وثناء على الله تعالى.

وقال أبو السعود: وأثره على أوحينا لتحقيق المماثلة في أمر خاص هو إيتاء الكتاب بعد تحقيقها في مطلق الإيحاء، وسيأتي الكلام مستوفى على هؤلاء الأنبياء كغيرهم منهم عند ذكر البخاري لهم إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت