فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 1202

(تنبيه)

يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ونسب إبراهيم تقدم في الكلام عليه، وفي يوسف ست لغات تثليث السين مع الهمزة الساكنة وإبدالها واوًا، وقد اختلفوا فيه هل هو أعجمي أو عربي والأكثرون أنه أعجمي فيكون منعه من الرف للعلمية والعجمة، وقيل: أنه عربي فيكون منعه للعلمية ووزن الفعل وعليه فهو مأخوذ من الأسف أو الأسيف، وهو العيد وقد اجتمعا فيه عليه السلام فلهذا سمي بهذا الاسم، وهو مذكور في القرآن في سبعة وعشرين موضعًا.

وقال البغوي: لقد كان في يوسف وإخوته؛ أي: في خبره وخبر إخوته وأسماؤهم روبيل وهو أكبرهم

وشمعون ولاوي ويهوذا وديالون ويشجر وأمهم ليا بنت أيان، وهي ابنة خالة يعقوب، وولد له من سريتين له اسم أحدهما زلفة والأخرى بلهمة أربعة أولاد دان ويفتالى وجاد وأشرثم توفيت ليا فتزوج يعقوب أختها راحيل فولدت له يوسف، وقيل: جمع بينهما ولم يكن الجمع حينئذ محرمًا، وبنيامين وكان بنوا يعقوب اثني عشر رجلًا.

وقوله: ( {آيات} ) قرأ ابن كثير آية على التوحيد؛ أي: عظة وعبرة، وقال الزمخشري: وقرئ لآية وفي بعض المصاحف عبرة، وقيل: عجب وقرأ الآخرون ( {آيات} ) على الجمع

وقوله: {للسائلين} وذلك أن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة يوسف وقيل: سألوه عن سبب انتقال ولد يعقوب من كنعان إلى مصر فذكر لهم قصة يوسف فوجدوها موافقة لما في التوراية فعجبوا منه فهذا معنى قوله: ( {آيات للسائلين} ) أي: دلالة على نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل: آيات للسائلين ولمن لم يسأل لقوله: سواء للسائلين، وقيل: معناه عبرة للمعتبرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت