فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 1202

وقال العيني: وروى أحمد عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بقليل أو بشهر ما من منفوسة أو ما منكم اليوم من نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة، وهي يومئذ حية.

وأجاب الجمهور عن الآية بأن لم ندع أنه يخلد، وإنما يبقى إلى انقضاء الدنيا، وعن حديث جابر بأنه متروك الظاهر لأن جماعة عاشوا أكثر من مائة سنة كسلمان الفارسي، فإنه عاش ثلاث مائة سنة، وعاش حكيم بن حزام مائة وعشرين.

وقال في (( الفتح ) ): أيضًا وروي عن علي أنه دخل المطاف، فسمع رجلًا يقول: في من لا يشغله سمع عن سمع الحديث فإذا هو الخضر قال: روى عنه ابن عساكر من وجهين في كل منها ضعف. انتهى.

وأقول: ذكره السيوطي تاما في (الدر المنثور) .... فقال: وأخرج الخطيب وابن عساكر عن علي

بن أبي طالب قال: بينا .. أطوف في البيت إذا رجل معلق بأستار الكعبة يقول: ما من ... شغله شيء من سبع ويأمن لا نعلقه المسائل ويأمن لا يتبرون لحاح الماحين ادقني عفوك وحلاوة رحمتك قلت يا عبد الله أعد الكلام قال وسمعته قلت نعم قال والذي نفس الخضر بيده وكان هو الخضر لا يقولهن عبد دبر الصلاة المكتوبة إلا غفرت ذنوبه وإن كانت مثل رمل غالج وعود المطر وأوراق الشجر انتهى.

وإنما أشبال عليه السلام إلى زمانه، وبأنه خرج من الحديث لكونه كان على وجه البحر، واستثني مما سبق.

قال في (( الفتح ) ): وروى البيهقي من طريق الحجاج بن قرافصة أن رجلين كانا يتبايعان عند ابن عمر فقام فيهم رجل فنهاهم عن الحالف بالله ووعظهم بموعظة، فقال ابن عمر لأحدهما: اكتبها منه فاستعاده حتى حفظها ثم تطلبه فلم يره قال: وكانوا يرون أنه لك الخضر عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت