وقال البيضاوي: يدل على أن الرسول لا يلزم أن يكون صاحب شريعة فإن أولاد إبراهيم كانوا على شريعته، {وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة} [مريم:55] قال البغوي: أهله؛ أي: قومه وقيل: جميع أمته فيبين أن الله تعالى افترضها عليهم وهي الحنيفية التي افترضت علينا. انتهى.
وقال البيضاوي: كان يأمر أهله بالصلاة والزكاة اشتغالًا بالأهم وهو أن يقبل الرجل على نفسه ومن هو أقرب الناس إليه بالتكميل، قال تعالى: وأنذر عشيرتك الأقربين. وأمر أهلك بالصلاة قوا أنفسكم وأهليكم نارًا، وقيل: أهله أمته فإن الأنبياء آباء الأمم وكان عند ربه مرضيًا، قال البيضاوي: لاستقامة أحواله وأقواله وأفعاله.
وقال البغوي: مرضيًا قائمًا لله بطاعته، وقيل: رضيه الله لنبوته ورسالته.