فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 1202

وعن الحسن قال: أخبر زياد أن الصابئين يصلون للقبلة، ويصلون الخمس، فأراد أن يضع عنهم الجزية، فأخبر أنهم يعبدون الملائكة، وعن قتادة، وأبي جعفر الرازي: هم قوم يعبدون الملائكة، ويصلون إلى القبلة، ويقرؤون الزبور.

وفي (الزاهر) لابن الأنباري: هم قوم من النصارى قولهم أكبر من قول النصارى، قال الله تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين} [البقرة:62] فيقال: الذين آمنوا: هم المنافقون الذين أظهروا الإيمان، وأخفوا الكفر، والذين هادوا: اليهود المغيرون المبدلون، والنصارى: المقيمون على الكفر بما يصفون به عيسى عليه السلام من المحال، والصابئون: الكفار أيضًا المفارقون للحق.

ويقال: الذين آمنوا: المؤمنون حقًا، والذين هادوا: الذين تابوا، ولم يغيروا، والنصارى: نصارى عيسى عليه السلام، والصابئون: الخارجون من الباطل إلى الحق، {من آمن بالله} معناه: من دام منهم على الإيمان بالله عز وجل {فله أجره} .

قال النسفي: إن أبا حنيفة يقول: إنهم يعتقدون تقاولهم كتاب فتحل مناكحة نسائهم، وتؤكل ذبائحهم، وقال أبو يوسف ومحمد: هم يعتقدون الكواكب، فلا تحل مناكحة نسائهم، ولا تؤكل ذبائحهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت