فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 1202

( {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ} ) أي: الكعبة من الإشراك برفع الأصنام والأوثان منها، وقرأ نافع وحفص وهشام: بفتح الياء ( {لِلطَّائِفِينَ} ) أي: حوله وأقله سبع مرات ( {وَالْقَائِمِينَ} ) أي: المقيمين هناك ( {وَالرُّكَّعِ} ) بتشديد الكاف، جمع: راكع ( {السُّجُودِ} [الحج:26] ) جمع: ساجد نعت للركَّع، ولم يذكر الواو بين الركع السجود لكمال الاتصال بين الركوع والسجود لعدم انفكاك أحدهما عن الآخر في الصلاة، وينفك الطواف عن الصلاة، وكذا القيام عن الركوع، فليس بينهما كمال اتصال.

وقيل: المراد بـ {القائمين} المعتكفون بمشاهدة الكعبة، وبـ {الركع السجود} المصلون، وعبر عن الصلاة بأركانها.

قال البيضاوي: لعله للدلالة على أن كل واحد منهما مستقل باقتضاء ذلك كيف وقد اجتمعت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت