روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: أن المعنى لا تلهيهم عن الصلاة المكتوبة، قال: وتمسك به قوم في مدح ترك التجارة وليس بواضح، انتهى. وقال السدي: عن الصلاة في جماعة، وعن مقاتل بن حيان: لا يلهيهم ذلك عن حضور الصلاة وأن يقيموها كما أمرهم الله، وأن يحافظوا على مواقيتها وما استحفظهم الله تعالى فيها، وقال ابن بطال: ورأيت في تفسير قوله تعالى: {رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} قال: كانوا حدادين وخرازين، فكان أحدهم
إذا رفع المطرقة أو غرز الإشفى فسمع الأذان لم يخرج الإشفى من الغرزة، ولم يرفع المطرقة ورمى بها وقام إلى الصلاة، انتهى.