فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 1202

وقال السهيلي: عائشة لم تحضر قول النبي، فغيرها ممن حضر أحفظ للفظ النبي، وقد قالوا: يا رسول الله أتخاطب قومًا قد جيفوا؟ فقال: (ما أنتم بأسمع لما أقول منهم) ، قال: وإذا جاز أن يكونوا في تلك الحال عالمين جاز أن يكونوا سامعين، إما بآذان رؤوسهم، كما هو قول الجمهور أو بآذان الروح على رأي من يوجه السؤال إلى الروح من غير إعادة إلى الجسد قال وأما الآية فإنها كقوله تعالى: {أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي} [يونس:42] : أي: إن الله هو الذي يهدي ويسمع انتهى وقد قال بعض المفسرين: الآية ضربها الله مثلًا للكفار؛ أي: فكما أنك لا تسمع الموتى كذلك لا تفقه كفار مكة؛ لأنهم كالموتى في عدم الانتفاع بما يسمعون وقال قتادة - كما عند المصنف في غزوة بدر - أحياهم الله تعالى حتى أسمعهم توبيخًا أو نقمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت