فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 1202

قال في (( الفتح ) )مما وصله الطبري أيضًا من طريق قتادة عن الحسن ولكن لفظه وإعادته أهون عليه من بدئه وكل على الله هين، وقال هنا: (كُلٌّ عَلَيْهِ هَيِّنٌ) بفتح الهاء وتشديد التحتية المكسورة قال في (( الفتح ) )يعني إنما حملا أهون على غير التفضيل وأن المراد بها الصفة كقوله الله أكبر وكقول الشاعر:

~لعمرك ما أدري وإني لأوجل

وقال في (( الفتح ) ): وذكر عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن قتادة أن ابن مسعود كان يقرؤها وهو عليه هين، وحكى بعضهم عن ابن عباس أن ضمير عليه للمخلوق لأنه ابتدئ نطفة ثم علقة ثم مضغة والإعادة أن يقول له كن فيكون فهو أهون على المخلوق انتهى.

قال في (( الفتح ) ): ولا يثبت هذا عن ابن عباس بل هو من تفسير الكلبي لأنه يقتضي تخصيصه بالحيوان ولأن الضمير: وله المثل الأعلى بعده يصير معطوفًا على غير مذكور قبله ثم قال وذكر الربيع عن الشافعي أنه قال وهو أهون عليه أي في القدرة عليه لا أنه شيئًا يعظم على الله لأنه يقول لما لم يكن كن فيخرج متصلًا ثم قال وعن ابن الأعرابي أن العرب تمدح بالهين اللين مخففًا وتذم بهما مثقلًا فالهين بالتخفيف من الهون وهو السكينة والوقار ومنه يمشون على الأرض هونًا وعينه واو بخلاف الهين بالتشديد انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت