فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1202

ويشهد له حديث أبي هريرة رضي الله عنه: خلق الله التربة وفي لفظ الأرض يوم السبت والجبال يوم الأحد والشجر يوم الاثنين والمكروه يوم الثلاثاء والنور يوم الأربعاء والدواب يوم الخميس وآدم يوم الجمعة، ويشهد للقول بأنه الأحد ما رواه ابن جرير وابن المنذر في (تفسيريهما) عن ابن مسعود وناس من الصحابة قالوا إن الله تعالى كان عرشه على الماء لم يخلق شيئًا غير ما خلق قبل الماء فلما أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخانًا فارتفع فوق الماء فسمى عليه فسماه سماء ثم أيبس الماء فجعله أرضًا واحدة، ثم فتقها فجعلها سبع أرضين في يوم الأحد والاثنين وخلق الجبار فيها وأقوات أهلها وشجرها وما ينبغي عليها في يوم الثلاثاء والأربعاء ثم استوى إلى السماء ففتقها فجعلها سبع سماوات في يوم الخميس والجمعة، وأوحى في كل سماء أمرها خلق في كل سماء خلقها من الملائكة والخلق الذي فيها. فهذا يدل على أن الابتداء يوم الأحد لا يوم السبت.

وأما حديث مسلم فقد أعله الحفاظ وصوبوا وقفه على كعب الأحبار قال القسطلاني: والقول بأن الأحد نص التوراة، ومال إليه طائفة آخرون قال: وهو أشبه بلفظ الأحد ولهذا كمل الخلق في ستة أيام، وكان آخرهن الجمعة فاتخذه المسلمون عيدهم في الأسبوع انتهى.

وقد استوفينا الكلام على ذلك وما يناسبه في الأجوبة المحققة عن الأسئلة المفرقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت