(تنبيه)
قال البيضاوي وكان الأصل: ولقد آتينا داود منا فضلًا تأويب الجبال والطير فبدل بهذا. المنظم. لما فيه من الفخامة والدلالة على عظم داود وكبرياء سلطانه حيث جعل الجبال والطيور كالعقلاء المنقادين لأمره. في نفاذ. مشيئته فيها انتهى.
قال القسطلاني وليس التأويب منحصرًا في الطير والجبال ولكن ذكر الجبال لأن الصخور للجمود والطير للنفور وكلاهما يستبعد من الموافقة فإذا وافقه هذه الأشياء فغيرها أولى.